ذِكرٌ مُبَارَكٌ 1

1.png

هذا التفسير مقتبسٌ من كتاب “في ظلال القرآن” لسيد قطب رحمه الله تعالى، اختصرتُ وحذفت من كلامه الكثير، لكن يمكنكم الاطلاع على تفسير سيد قطب كاملاً هنا. (وأدعوكم لقراءة تفسيره رحمه الله لما في كلامه من طمأنينة ونقاء)

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ)

يتكرر ذكر الصبر في القرآن كثيراً؛ ذلك أن الله يعلم ضخامة الجهد الذي يقتضيه القيام على دعوة الله بين شتى الصراعات والعقبات؛ والذي يتطلب أن تبقى النفس مشدودة الأعصاب، مجندة القوى.. ولا بد من الصبر في هذا كله.. لا بد من الصبر على الطاعات وعلى الكيد وعلى بطء النصر وانتفاش الباطل وقلة الناصر وطول الطريق الشائك والتواء النفوس وضلال القلوب..

وحين يطول الأمد، ويشق الجهد، قد يضعف الصبر، أو ينفد، إذا لم يكن هناك زاد ومدد. ومن ثم يقرن الصلاة إلى الصبر؛ فهي الزاد الذي يزود القلب فيمتد حبل الصبر ولا ينقطع.. هي الزاد الذي لا ينفذ..

فلا بد للإنسان الفاني الضعيف المحدود أن يتصل بالقوة الكبرى، يستمد منها العون.. 

وهنا تبدو قيمة الصلاة.. إنها الصلة المباشرة بين الإنسان الفاني والقوة الباقية. فهي الانطلاقة من حدود الواقع الأرضي الصغير إلى مجال الواقع الكوني الكبير، إنها اللمسة الحانية للقلب المتعب المكدود.. ومن هنا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان في الشدة قال: «أرحنا بها يا بلال» ويكثر من الصلاة إذا حزبه أمر ليكثر من اللقاء بالله.

إن هذا المنهج الإسلامي منهج عبادة. والعبادة فيه ذات أسرار. ومن أسرارها أنها زاد الطريق، وأنها مدد الروح..

(إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)

فهو معهم، يؤيدهم، ويثبتهم، ويقويهم، ويؤنسهم، ولا يدعهم يقطعون الطريق وحدهم، ولا يتركهم لطاقتهم المحدودة، وقوتهم الضعيفة، إنما يمدهم حين ينفد زادهم، ويجدد عزيمتهم حين تطول بهم الطريق.. وهو يناديهم في أول الآية ذلك النداء الحبيب: {يا أيها الذين آمنوا}.. ويختم النداء بذلك التشجيع العجيب..

والأحاديث في الصبر كثيرة نذكر بعضها:

– عن خباب بن الأرثّ رضي الله عنه «قال شكونا إلى رسول الله وهو متوسد بردة في ظل الكعبة. فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟ فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار، فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه.. والله ليتمن الله تعالى هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت فلا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون».

Advertisements

تفاهة الأعراس

أفهم جيداً أن الكثيرين يستمتعون في لبس فستان أبيض جديد، وفي قضاء ساعات متواصلة في “صالون شعر وتجميل”..

أفهم أن الكثيرين يستمتعون في لبس بدلة سوداء جديدة وفي أن يحمل رفاق العريسِ العريسَ فوق أكتافهم وسط الضجة والحاضرين..

أفهم أن العديدين يستمتعون  بالـ”الزفَّة” وبالموسيقى والزغاريد وكثرة الناس وفي كونهم محل جذب الأنظار..

وأعرف جيداً أن الذين يقيمون حفلات زفاف يقيمونها فرحةً وابتهاجاً بالزواج، وإعلاناً له..

لكنني أجد أنَّه من السخافة أن تسرف كمّاً هائلاً من الأموال لأجل ليلة واحدة..

وأجد أنه من السخافة أن تدعو أحداً إلى حدث خاص مثل هذا، وهو الذي لا تربط بينكما صلة سوى قرابة بعيدة أو العيش في ضيعة واحدة (مثلاً، منذ بضعة أيام أتى رجل ودعانا إلى عرس ابنه. فعندما أخبرتُ والدي، لم يعرف لا الأب ولا العريس).

وأرى أن مسألة حفل الزفاف بات تقليداً نُجبر على القيام به ونُجبر على التَّكلف بكل تبعاته المالية والنفسية والاجتماعية إمَّا تحفُّظاً من كلام النَّاس وحفاظاً على السّمعة الجيدة.. أو، وفي غالب الأحيان، دون التفكير بأيٍّ من هذا وإنَّما مجرد تقليد أعمى. فنجد مثلاً أن البعض من المتعسرين مادياً يقيمون حفل زفاف ضخم دون التفكير بأمره فعلاً، وإنما لمجرد عُرفِ أنَّ حدثاً كالزواج يتطلب ويستوجب وجود بطاقات دعوة أنيقة، وفستان أبيض باهظ الثمن، وفرقة موسيقية تأتي من أقصى البلاد يغني فيها الفنان فلان ويعزف فيها فلان..

وأجد أنه من السَّخافة أن ترقص وزوجتك أمام المئات من الحاضرين وأن يكون زفَّتكما فيها 20 شخصاً يرقصون لكما، فتستغرق الزفَّة إلى المرتبة نصف ساعة أو أكثر..

ولكن فلنفكر قليلاً:

– يمكنك أن تصرف أموال العرس على رحلة سياحية جميلة أو القيام بعمل تطوعي في بلد فقير أو تحسين بيتك مثلاً.

– أنت غالباً تفضل أن تمضي “ليلة العمر” مع الذين يحتلون مكانة في قلبك وحياتك فقط في يوم زواجك، إلا إن كنت من الذين يحبون أن يكونوا محل جذب الأنظار وسط المئات من أهل بلدتك.

وبرأيي، الاحتفال الأمثل بالزواج قد يكون عشاء جميلاً بسيطاً لطيفاً تدعو إليه أهلك وأقاربك وأصدقائك والأشخاص الذين تحبهم فعلاً، لا أهل البلدة كلهم، بدون ضرورة أن تدعو ابن عم خال جدك الذي يعيش في عكار والذي لم تلتقِ به سوى مرة في حياتك.. ويمكنكم أن ترتدوا ملابس رسمية بدون ضرورة أن تكون بذلتك جديدة أو باهظة الثمن، وبدون ضرورة أن يكون ثوب زوجتك أبيض ولا ثميناً جداً، ولا ألا تتمكن من الحركة طوال الليلة..

وأنا، صِدقاً، لستُ أفهم لماذا لماذا لماذا قد ترغب امرأة في ارتداء فستان لا تقدر على التحرك به ليلة عرسها، وحذاء ذا كعب عالٍ تكاد تقع به..

ولست أفهم لماذا قد تريد عروس أن تمضي يوماً كاملاً في صالونٍ للشعر والتجميل لتخرج منه وقت العصر امرأة ثانية لا تُعرف. (هذا بغض النظر إن كان المكياج ينقلب حلالاً ليلة العرس أم لا -.-)

ولست أفهم، كيف يكون شعور العريس/العروس حين يمتدحهما المغني في عبارات مثل: “جماله كيوسف” و “إنتِ نجمة الدار.”

ولستُ أفهم لماذا قد تفكر عروس ما بالخروج من صَدَفَةٍ في “الزفَّة” أو من سلَّة أو من وردة.. ولا لماذا قد يرغب زوجان أن تكون زفَّتهما مسرحيَّة يمثلونها أمام الناس.. وهذه كلها أمثلة ترونها في أعراسنا. ولا أريد أن أسيئ لأحد، ولكن، ألا يشعرون بالغباء..؟

ولا أرى أن أحداً يسيء لأوهله ليلة الزفاف أكقر من الذي ينزع هيبتهم فيطلب منهم المشاركة في مسرحية أثناء الزفَّة. “روحي يا بنتي عند زوجك وافرحي وانبسطي..” (أو شي هيك) ماااااااذاااا؟!

ورأيي بالزفة.. هل العرسان مبسوطين حقيقة؟ هم يمشون ببطء والعروس تكد تقع، والعريس يكاد يدوس على فستان زوجته، وخمسين كاميرا تصورهم،ىوهم يلوحون، وهم يبتسمون.. 

لكن، هل هم فرحين حقيقة؟

ولست أفهم.. شو قصة صور الأزواج المستلقيين على العشب وغيرها من “البوزات”. ولن أرفق هذه التدوينة بصور كنماذج لأنني أعتقد أن جميعنا نرى كفاية منها على مواقع التواصل الاجتماعي..

وأنا شخصياً، لا إرادياً، تتغير نظرتي للشخص بعد الإطلاع على صور عرسه السخيفة. 

هذا يطرقني على مسألة الاهتمام المفرط بالمظاهر. فمثلاً نجد الذي ينشر 4729 صورة من صور حفل الزفاف على مواقع التواصل الاجتماعي.. (يا أخي الزواج حدث خاص.. خاص!).

وفوجئت جداً عندما عرفت أن الكثير من الأزواج يحملون سيفاً في حفل زواجهما ويتظاهران بقطع قالب حلوى بلاستيكي كبير أنيق، ثم بعد الانتهاء من التصوير يُقطع قالب الحلوى الحقيقي! (إيه ده؟!)

والزواج في كل الأحوال حدث شخصي خاص، لا ينبغي أن يؤذي الغير، فلا ضرورة لأن تغلق الطريق أمام منزلك لمجرد أن ابنك تزوج، ولا ضرورة أن ترفع صوت الموسيقى حتى يعرف أهل البلدة جميعاً أنَّ ابنتك تزوجت، ولا ضرورة لطلقات مسدسك في السماء احتفالاً بزواجها.

ورأيي الشخصي أن نحتفل بالزواج،

لكن لنفكر: هل سنكون فرحين حقاً بعرس كالأعراس التي نراها ونحضرها؟

وهل يناسبنا عرس كهذا، مادياً؟

أعرف أنكم قد لا تتفهمون وجهة نظري، وأنها قد تبدو سخيفة وغريبة بالنسبة لكم. وأنا حتماً لا أقول أنه ينبغي ألا تحتفلوا ولا ألا تبدو ابتهاجكم بالزواج. هذه مجرد وجهة نظري..

ffffff

صغيرٌ جداً

وقف وسط جموع المتظاهرين الثائرين الغاضبين بكوفيته الفلسطينية وعصبته القسَّامية وراح يبكي..

ما كان الأمر غريباً عليه، فهو يبكي في كل مظاهرة وكل اعتصام يشارك فيه..

هو يبكي كلَّما حدَّثه أحدهم عن الأقصى..

يبكي كلما حدثه أحدهم عن المرابطين في ساحاته..

كلما سمع عن شهيد..

كلَّما أُسِرَ أسير..

يبكي لأنه يشعر بالصغر أمام هذه السيول من الثائرين..

ويشعر بالتفاهة أمام غضب أولئك المرابطين..

ويشعر بالضعف أمام عزَّة الأسرى وأمام شموخ أولئك الذين لا يخافون ولا يركعون ولا يرجعون..

وكان يخاف أيّما خوف كلمَّا سمع عن أولئك الأحرار،

كان يشك بإيمانه ويشك بأنه يصطف تحت نفس راية هؤلاء..

بينما كان يكتفي بغناء “سنخوض معاركنا معهم” مع الراديو في السيارة،

كانوا ينشدونها بأرواحهم أمام بوابات الأقصى..

وفي حين كانت خلفية هاتفه صورة القبة الذهبية،

كانوا يُأسرون ويُقتلون فداءً لها..

نعم..

لقد كان يشعر بأنَّه صغير..

صغيرٌ جداً..

name (2)

9 Days in The Netherlands

This post has been a draft ever since our trip last year 😐 Here it is anyways!

Our trip was back in July 2016, we visited Utrecht, Amsterdam and Naarden, and all three were absolutely wonderful. (Utrecht was my favorite though!)

Here are the main places we visited and things we did:

  • Dom Tower – Utrecht
  • DOMunder – Utrecht
  • St. Martin Cathedral – Utrecht
  • Nemo Science Museum – Amsterdam
  • Railway Museum – Utrecht
  • Centraal Museum – Utrecht
  • Rietveld Schroder House – Utrecht
  • Boat tour – Amsterdam
  • Van Gough Museum – Amsterdam
  • Hike through Naarden
  • Bike ride
  • Uhu Mosque

And really, just walking around the city/town is priceless.

These are some of the pictures which Sena and I took during the 6 days we spent in beautiful Utrecht and the 3 spent between Naarden and Amsterdam.

img_9168

St. Martin Cathedral – Utrecht

img_9388

Utrecht

img_8785

Dom Tower

img_3687

View from the Dom tower – Utrecht

img_8985

Rietveld House – Utrecht

img_2277

Centraal Museum – Utrecht

img_8802

Uhu Mosque – Utrecht

img_8826img_9166img_9160

img_9449

Amsterdam

img_9598

Boat tour – Amsterdam

img_9591

Nemo Museum -Amsterdam

img_9730

Hiking through Naarden

img_9739

Naarden

img_9761

My uncle, Said, and I went on a bike ride while in Utrecht, we got a little lost and ended up in some town near Utrecht, it also started raining. So, our short bike ride turned out to be a 3-4 hour ride, but it was my favorite of our whole trip.

img_3247img_3382

And, of course, the bikes (everywhere. EVERYWHERE.)

 


If you visit The Netherlands: Utrecht is a must-visit. Don’t spend so much time in museums. Rent a bike. Even small towns like Naarden was very nice to visit and hike through. Giethoorn seems beautiful, unfortunately we couldn’t visit it 😐

name

فإنِّي قريب 4

Picture4.png

-4-

بينما هو يصرخ أوقفته..

وضعت يدي على كتفه..

سألته بعزم: “أيرضى الله بهذا يا أحمد؟”

فسكت فجأة..

جمد..

أرخى كتفيه..

فكَّ عقدة حاجبيه..

وعم السكون عينيه..

توقف للحظات طويلة..

ثم نزلت دمعة..

ثم بكى وبكى وبكى..

واحمرَّت وجنتاه خجلاً من الله..

وارتجف جسده خوفاً من معصيته..

وقعد يستغفر، فما قام حتى الصَّباح..

name (2)

فإنِّي قريب 3

Picture3

-3-

دخلتُ عليه فوجدته يصلي،

خرجت ببطء وأغلقتُ الباب.

ما ينبغي لأحد أن يقطع لقاءَ أحد مع خلِّه..

name (2)

فإنِّي قريب 2

النص الثاني من سلسلة “فإنِّي قريب” 🙂

Picture2

-2-

كان إن أممتُه في الصلاة فكبرت بعد السجود،

صعدت وبقي ساجداً..

وبقي ساجداً..

وبقي ساجداً..

ثم رفع رأسه، يبكي غالباً..

إنَّه يَودُّ لو يظل ساجداً..

name (2)

 

فإنِّي قريب 1

قال الله تعالى: “وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ”

(البقرة: 186)

مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، أعددتُ سلسلة “فإنِّي قريب” والتي هي عبارة عن مجموعة من الكلمات الروحانية البسيطة.

وسأنشر صورة كل يوم لمدة أسبوع على أن تكون هذه الصورة (في الأسفل :)) هي الأولى.

أتمنى أن تملأكم هذه الكلمات بالسكينة وتشعركم بجمال وعظمة حب الله سبحانه وتعالى 🙂

ملاحظة: الصور ليست من تصويري.

Picture1

-1-

كان يطيل السجود الأخير كثيراً..

كان يخاف أن يكون سجوده الأخير..

name (2)

كيف يُعامل اللاجئون في بلاد “وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ”

I was shocked, disappointed and disgusted when I came across this photo, shared from Al Nabateyah, South of Lebanon:

I was even more disgusted when I came across a Facebook page launched to oppose Syrian refugees working in Lebanon, because Syrian workers are of low costs and this’s negatively affecting Lebanese workers.

So okay, this refugee crisis has impacted life in Lebanon negatively on many different levels, no doubt. Regressing economy, exhausting social services, complicating politics and much more. True.

And yes, it is estimated that as a result of the Syrian crisis, about 200,000 Lebanese nationals fell into the clutches of poverty. It is also estimated that about 300,000 Lebanese citizens have become unemployed, which is a result of the negative effect of the low cost of Syrian workers. source

But just imagine for a moment that war took away your father and other loved ones..

That war forced you to flee your home, your town, your country.. with your wife, parents and children..

That when you finally arrived in Lebanon with other families of refugees..

That when you finally found a room to rent. A room that was only triple the usual price, but still much cheaper than others..

That when you could finally open a small hut to sell sandwiches, so that you could afford to buy milk for your three-year-old daughter..

That after all what you’ve been through..

You come across a Facebook page posting photos of their victories.. photos of all the Syrian shops they closed “to stand with Lebanese workers”..

You hear your neighbor complaining about the sound of your motorcycle or the sound of your children crying..

You see a flyer on the street that invites people to participate in a march “against Syrians opening businesses” to “support Lebanese workers and national economy”..

And all what I’m talking about is very very very likely to happen in a country like Lebanon. So it very likable that we, or our children, will become refugees in other places, too.

Untitled

I think every Lebanese has heard, at least 10 times, negative and harmful comments about Syrian refugees.

I’ve been with people that get disgusted when they see entire families, of five or six children, all sitting on a motorcycle. As if those families had seven cars each but they chose to move on a motorcycle just to annoy those innocent peaceful citizens.

I’ve heard people complaining about how Syrians dress (how is that any of anyone’s business?)

I’ve heard people complaining about their Syrian neighbors. “They’re twenty, living in a single room!”

People have asked me what’s it like to live next to a refugee camp. WHHHAAAATTT? Just like living next to you except that I curse Assad and Russia and wars every time I pass by the camp.

Such people are such a disgrace, and I can’t believe that some people actually think that way. But it’s true, and I think we’ve all seen such people.

I won’t share any photo of a kid crying beside his dead family.. I won’t share any video showing a husband being killed in front of his wife.. I won’t share any chart showing the hundreds of thousands of innocent people Assad and Russia killed.. I won’t.. But please, just imagine that your home practically looks like this:

THE-SYRIAN-WAR-IS-NORMALIZING_000_O55T4_60757_730x419-m.jpg

And think again next time you complain about a refugee.


The Syrian crisis is hard on Lebanon and Lebanese people, of course, but it so so so much harder on the refugees and those who lost their homes, families and dreams..

name